ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

140

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

بميرد چه مبغض نبوّت بود ، آگاه باشيد هركه بر عداوت آل محمّد مرد اصلا و ابدا نمىآشامد بوى بهشت را . در ترمذي و مشكات و صواعق و غير اينها روايت كردند : إنّ النبي صلّى اللّه عليه و إله قد أخذ بيد الحسن و الحسين ، فقال : من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة « 1 » . پيغمبر به تحقيق دو دست حسنين را گرفته بالاى منبر رفت و فرمود : اى امّت هركه دوست دارد مرا و دوست دارد اين دو پسرم را و پدر اينها و مادر اينها را ، او مىباشد با من در درجه و مرتبهء من در روز قيامت . ديلمى و همدانى شافعى و ايضا در استيعاب و مجلسى و اردبيلى و سيّد هاشم بحرينى از اهل سنّت و غير اينها روايت كردند از ابن عبّاس ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : لو اجتمع الناس على حبّ علي بن أبي طالب لما خلق اللّه النار « 2 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : اگر كلّ خلائق يا اين امّت تا قيامت مجتمع مىشد بر حبّ على بن أبي طالب ، هرآينه خدا نمىآفريد نار جهنّم را يا طبقهء نار مسلمانان را . ايضا ديلمى و همدانى و همين حضرات از معاذ بن جبل روايت كردند ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : حبّ علي حسنة لا يضرّ معها سيّئة ، و بغضه سيئة لا ينفع معها حسنة « 3 » .

--> ( 1 ) صحيح ترمذى 5 : 599 - 600 ح 3733 ، صواعق ابن حجر ص 185 ، احقاق الحق 9 : 174 - 180 . ( 2 ) نزهة المجالس صفورى 2 : 207 ، احقاق الحق 17 : 244 . ( 3 ) فردوس الأخبار ديلمى 2 : 227 ح 2547 ، مودّة القربى همدانى ص 64 ، احقاق الحق 7 : 257 - 259 و ج 17 : 233 - 234 .